كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان، هكذا تكلم قطب، هكذا كان يرى الأفكار التي تعيش وتلك الأخرى التي تولد باردة لتموت، لا نعرف إذا ما كانت أفكارنا وكلماتنا ستعيش إلى الأبد أم ستموت بعد رحلينا، أم ستموت أمام أعيننا، فتفنى وتنسى، قبل أن نفنى ونغيب، لكن ما نعرفه أحيانا هو مقدار ما لهذه الأفكار من صلة بأرواحنا ونفوسنا بحيث تطلق على إحداها أنها قد اقتاتت قلبك.

هكذا كتابي الثاني في تأريخ النشر، الأول في سابقة الوضع «أوراق عشرينية»، كتاب اقتات من روحي وحسي وخطرات فكري، أوراق منجمة، كتبت في أتون الحوادث، واصطلت بنيران الأيام، فتراها تبدأ غضيضة من العشرين ثم تستوي على سوقها حتى تشارف الثلاثين.

هو كتاب تجارب وخبرات وحياة، بلغة منثورة آملت أن تجعل من كل نص فيه لوحة فنية شفيفة تصف هذا الشعور أو تلك الحالة في الزمان والمكان الذي عاشت فيه، ليس سيرة ذاتية كما كان كتابي السابق «يوما ما كنت إسلاميا» بقدر ما هو استطراد للكتابين العظيمين الذين اختطا في أول نشوة في القراءة البيانية، وحي القلم للرافعي، والنظرات والعبرات للمنفلوطي.

ولما كان ما رأيناه اليوم من حادث جلل سنظل نعيش بعده ويطلب منا أبنائنا ومن ورائهم حفدتنا أن نحكى لهم عما حدث في جائحة الكورونا، فقد رأيت أن أبذل للقراءة دون مشقة هذه الورقات في هذا الظرف الفرد بصيغتها الإلكترونية المفتوحة (PDF) ، علها تكون سلوى للمعتزلين، وتسرية على القابعين في البيوت، أبذلها في وقت أبدأ فيه رحلة جديدة وتجربة كتابة مختلفة لأول مرة، أفلت زورقا يشرع في الماء، وابدأ فلكا جديدا، وأنظر من بعيد إلى القرائح والأفئدة التي تطالع هذا الذي أطلقته وتدافعه بالرأى والنقد أمواجا بعد أمواج.

تحميل كتاب أوراق عشرينية PDF

.button-wrapper-cta { display: block; text-align: center; margin-top: 50px; margin-bottom: 50px; } .cta-button { border: none; border-radius: 3em; box-shadow: 2px 2px 2px rgba(0, 0, 0, 0.2); display: inline-block; font-family: 'Old Standard TT', serif; font-size: 1em; text-decoration: none; padding: 1em 2em; width: auto; } .button-cta { background-color: green; color: #fff !important; } .button-cta:hover { background-color: #6687BA; }

ولمن يفضل النسخة الورقية من كتاب أوراق عشرينية، فيمكن حجزها من متجر إضاءات، على هذا الرابط

أوراق عشرينية – أحمد أبو…